صخرة طانيوس لـ أمين المعلوف

مقتطفات من الرواية :


861للصخور اسماء في الضيعة التي ابصرت فيها النور. فهناك المركب وراس الدب والكمين والجدار، وكذلك التوأمان المعروفان للزاز الغول. وهناك تحديداً صخرة العسكر التي كان الجنود يرابطون عندها حين تطار الكتيبة العصاة، وما من موقع يفوقها اجلالا واختزاناً للاساطير. ومع ذلك فعندما يصدف ان ابصر في الحلمطبيعية طفولتي، تتراءي امام ناظري صخرة اخري.
تلوح كمقعد جليل متقعر كانه اهترا في موقع المؤخرة ، بمسنده الشاهق والمستقيم المنسدل علي الجانبين كالمرفق – وهي الصخرة الوحيدة التي تحمل ، علي ما أظن إسم رجل، صخرة طانيوس.
لطالما تأملت ذلك ذلك العرش الحجري ولم اجرؤ علي ملامسته.ليس خوفاً من الخطر؛ ففي الضيعة كانت الصخور مرتع لهونا المفضل، وقد اعتدت حتي في طفولتي علي تحدي أترابي الاكبر مني سنا والجازفة بتسلق اخطر الصخور؛كنا لا نملك سوي ايدينا وسيقاننا العارية، ولكن جلدنا كان يجيد الالتصاق بجلد الصخرة فلا يصمد امامنا اي جلمود.
لا ، لم احجم من الانزلاق بل كان تطيراً وعهداً انتزعته مني جدي قبل اشهر علي وفاته " كل الصخور الا تلك الصخرة وكان الصبية الاخرون يظلون مثلي علي مسافة منها ويشعرون نحوها بالرهبة المتطيرة نفسها ولعلهم مثلي قد قطعوا وعداً، ويدهم علي زغب شاربهم وحصلوا علي التبرير عينه:" كان يلقب بطانيوس الكشك. وقد جلس علي هذه الصخرة ثم تواري عن الانظار".

بيانات الرواية :




اسم الرواية : صخرة طانيوس
اسم المؤلف : أمين المعلوف
الناشر : دار الفرابى للنشر والتوزيع
عدد الصفحات : 308 صفحة
حجم الرواية : 8 ميجابايت






 




روابط تحميل رواية صخرة طانيوس




أشترى كتبك الورقية --توصيل لباب بيتك

رابــط تــحــمــيــل مــبــاشــر 
 
 رابــط تــحــمــيــل بديل 

قراءة اونلاين



أشترك بقائمتنا البريدية ليصلك جديد الكتب و الروايات 



Comments